جئتك
جئتك فبين راحتيك راحتى
فما كان منهن سوى الأشواك
جئتك حائرا و همى شاكيا
رجعت من جروحك لى باكيا
للعالم بأسره على ضيق
و أنت لى عالم
جئتك أرتشف بعد مر شهدا
فكان كأسك من الأمرين أمر
ذقت الكؤوس أجمعها
فكان أحلاها مرا
رفقا بقلب تبسم صاحبه
و بين ثناياه تذرف الأدمع
بقلمى
أشرف سيد أحمد على
جئتك فبين راحتيك راحتى
فما كان منهن سوى الأشواك
جئتك حائرا و همى شاكيا
رجعت من جروحك لى باكيا
للعالم بأسره على ضيق
و أنت لى عالم
جئتك أرتشف بعد مر شهدا
فكان كأسك من الأمرين أمر
ذقت الكؤوس أجمعها
فكان أحلاها مرا
رفقا بقلب تبسم صاحبه
و بين ثناياه تذرف الأدمع
بقلمى
أشرف سيد أحمد على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق