الأربعاء، 1 مايو 2019

أنا ! جئت ! من ! بغداد ...................... بقلم عبدالسلام رمضان

أنا جئت من ! بغداد
،،،،،
أنا جئت من ،،،،،،،، بغداد

طبيبي

ما عادَ ،،،،،،،،،،، يُشفيني

أنا جئت من ،،،،،،،،، بغداد

ولا حُزني ،،،،،،، يُجافيني

ولا تلكَ الأرضُ لي ،،، أرضاً

ولا نخل ،،،،،،،،،،، البساتين

وأمست قبلَتي ،،،،،،،،، قِبلة

وأرى مُختلف ،،،،،،،،،، ديني

نُصلي ننسى كم ،،،،،، رُكعة

دُعائي ما عادَ ،،،،،،،، يَكفيني

هُناكَ في القلبِ كم ،،،، خوفاً

وظلماً جارَ ،،،،،،،،،،،، يَغويني

وحُكماً ليس في ،،،،،،،، عدلاً

وخبزاً ما عادَ ،،،،،،،،،، يَكفيني

تدورُ أيامنا بَطراً نَعد ،،،، اليومَ
كَ سنين

فقلنا للسماءِ ألا من ،،،،،،، غيث

يُسقيني ! ويُحييني

فجاء الغيث آجله وعاجله كم

كم ماءا !!! وكم طين

تُرى كم صب فينا ،،،،،،،،، الماء

وكم ،،، ذنباً

سحيق البعد ،،،،،،،،،،،، يسليني

أصاب الأرض كم طوفان فكم

نوحا !! بتكويني

ستقلبُ الأيامُ دارتها أما ،،،،،من

هادي ! يَهديني

وكم عاصي هو الشيطان

وكم شيطان في نحري نحر

ديني

أنا مازلتُ على عهدي وربي

عوني ! ويقين

أنا جئت من بغداد

كي أبحث على عنوان

كي أبحث على ديني

تركت الدار والأهل

ترى الأوطان هل ماتت ؟

آم ما زال فرعون

لنا ربا هو القدوس

هو الآمر هو الناهي يميت ثم

يحييني

أنا ! جئت ! من ! بغداد

......................
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق