بحبك يارفيقة القلب والروح والعمر
جمرات عشق،،،،
اشتعلت شرارة الحب في قلبي
بمجرد إصابتي عيونك بسهامها
نظرات تحكي مكنون فؤاد عاشق
بكل نبضاته وخلجاته،
ظننت أن حبك لى نزوة
كرجل له من العشق أمسيات
يحب هذه ويعشق هذه
ويمني هذة ويقبل هذة،
ويعيش أجمل الليالي والذكريات
أما حبك أنت حبيبتي،،،
كان فوق تحملي
لم على فكري أبدا،
كان حب من رابع المستحيلات
ولكنه تسرب لقلبي ببطء،،
رويدا رويدا،حتى تمكن مني
نبض فؤادي بشعور غريب
كنت أقاومه بكل عزم
أطرد فكرة غرامي بك
من تفكيري اقنع عقلي
أن غرامك وهم اتخيله
ولكن كيف صرخ فؤادي
بداخلي بكل نبضات الحب
صرخ صرخة العاشق،،
انها هى،،،
حبيبتي
من تعلقت بها الروح
من عشقها الفؤاد
عشق لن يتكرر
فحبك لامس
أوتار قلبي عزفتي معزوفة
غرام متناسقة ،،،
تطربني،،تشجيني،،
تبعث في حياتي الزاهدة
انتعاش لروح باهته
لاتعلم لماذا تعيش ،،،،ولمن،،؟
إنها. حياتي الراكدة
انت حبيبتي اعدتي جمال الطبيعة
لبستان تحطمت اغصانه
وتهتكت وروده
وفقدت زهوره عطورها
،اصبح حديقة خاوية
فقد رونق الحياة
مع مرور السنين
كانت حياتي معك من قبل
زهور الياسمين تعطر أجواء حياتي
أنعشت فؤادي
كانت أيامي معك رائعة،
عشنا أجمل أيامنا
سنين ماأحلها تنعش القلب
الحزين بروعة قصة حبنا
كنا نسرق الحظات لنمارس
اسعد اوقاتنا نعشق العشق
ونحب الحب ونستمد
قوتنا من غرامنا،
أنها أيام وليالي محفورة
في الذاكرة،
تشرق وتشع الأمل
في حياتي البالية،
ولكنها عقبات المجتمع المتحجرة
لعن الله الظروف والعقبات
شقت قلب واحد لنصفين
لينزف كل منه على حدى
مع مرارة الأيام،
وحزن النفس على فقد حبيبة القلب
تمر السنين وانت مازلت عالقة
في الذهن والوجدان،
مازلت قابعة راسخة في
قلب عشقك عشق لا يخطر
على بال إنس ولا جان
حين تجرفني الحياة
لمستنقع الأهات
أتذكر ضحكاتك الخالدة،
حين تأن نفسي من الغربة
أتذكر كلماتك ولمساتك الحانية
حين تقسوة الحياة
ويعتصر الفؤادمن الألم
أتذكر حبك وحنانك حبيبتي،
لم تفارقيني لحظة،
أوهمت نفسي بنسيانك
إنخرط في الحياة
حاولت أن أتناسى
بكل من حوالي من أناس
ولكنك كنت في القلب قابعة،
عدت وعادت معك جمال الحياة
عدت وعادت معك الروح التائهة
عدت حبيبتي وأنت العشق
الذي لم يفارقني لحظة
أه ،،،،،،،،،
ياحبيبتي،
أحبك يامهجة الروح
أحبك بكل ذرة من كياني
أحبك يارفيقةالقلب والروح والعمر
بقلم عبير جلال،،2-5-19
جمرات عشق،،،،
اشتعلت شرارة الحب في قلبي
بمجرد إصابتي عيونك بسهامها
نظرات تحكي مكنون فؤاد عاشق
بكل نبضاته وخلجاته،
ظننت أن حبك لى نزوة
كرجل له من العشق أمسيات
يحب هذه ويعشق هذه
ويمني هذة ويقبل هذة،
ويعيش أجمل الليالي والذكريات
أما حبك أنت حبيبتي،،،
كان فوق تحملي
لم على فكري أبدا،
كان حب من رابع المستحيلات
ولكنه تسرب لقلبي ببطء،،
رويدا رويدا،حتى تمكن مني
نبض فؤادي بشعور غريب
كنت أقاومه بكل عزم
أطرد فكرة غرامي بك
من تفكيري اقنع عقلي
أن غرامك وهم اتخيله
ولكن كيف صرخ فؤادي
بداخلي بكل نبضات الحب
صرخ صرخة العاشق،،
انها هى،،،
حبيبتي
من تعلقت بها الروح
من عشقها الفؤاد
عشق لن يتكرر
فحبك لامس
أوتار قلبي عزفتي معزوفة
غرام متناسقة ،،،
تطربني،،تشجيني،،
تبعث في حياتي الزاهدة
انتعاش لروح باهته
لاتعلم لماذا تعيش ،،،،ولمن،،؟
إنها. حياتي الراكدة
انت حبيبتي اعدتي جمال الطبيعة
لبستان تحطمت اغصانه
وتهتكت وروده
وفقدت زهوره عطورها
،اصبح حديقة خاوية
فقد رونق الحياة
مع مرور السنين
كانت حياتي معك من قبل
زهور الياسمين تعطر أجواء حياتي
أنعشت فؤادي
كانت أيامي معك رائعة،
عشنا أجمل أيامنا
سنين ماأحلها تنعش القلب
الحزين بروعة قصة حبنا
كنا نسرق الحظات لنمارس
اسعد اوقاتنا نعشق العشق
ونحب الحب ونستمد
قوتنا من غرامنا،
أنها أيام وليالي محفورة
في الذاكرة،
تشرق وتشع الأمل
في حياتي البالية،
ولكنها عقبات المجتمع المتحجرة
لعن الله الظروف والعقبات
شقت قلب واحد لنصفين
لينزف كل منه على حدى
مع مرارة الأيام،
وحزن النفس على فقد حبيبة القلب
تمر السنين وانت مازلت عالقة
في الذهن والوجدان،
مازلت قابعة راسخة في
قلب عشقك عشق لا يخطر
على بال إنس ولا جان
حين تجرفني الحياة
لمستنقع الأهات
أتذكر ضحكاتك الخالدة،
حين تأن نفسي من الغربة
أتذكر كلماتك ولمساتك الحانية
حين تقسوة الحياة
ويعتصر الفؤادمن الألم
أتذكر حبك وحنانك حبيبتي،
لم تفارقيني لحظة،
أوهمت نفسي بنسيانك
إنخرط في الحياة
حاولت أن أتناسى
بكل من حوالي من أناس
ولكنك كنت في القلب قابعة،
عدت وعادت معك جمال الحياة
عدت وعادت معك الروح التائهة
عدت حبيبتي وأنت العشق
الذي لم يفارقني لحظة
أه ،،،،،،،،،
ياحبيبتي،
أحبك يامهجة الروح
أحبك بكل ذرة من كياني
أحبك يارفيقةالقلب والروح والعمر
بقلم عبير جلال،،2-5-19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق