الخميس2/مايو/2019
الشاعر / محمد الغرورى
قصيدة :
( لما....لما....لما )
لما الإختباء يا بدرا ترق بنور وضياء
لما الإختفاء ياقمرا تنير عتمة تعساء
لما الحيره والقلق وإله الفلق بالسماء
لما الخوف والرعب من العيش بداء
لما وهم من مخاوف سقام لها إنتهاء
لما حسره،علي عمر فات، جله شقاء
لما إنعدمت الثقه فيمن يرفع للعلياء
لما معظم العباد،غير راض إلا بالثراء
لما النفس لم تعد تقنع ، بقليل الهناء
لما البشر تقاتل بعضها والمصير فناء
لما رقيق الزهور إختفي ، منه البهاء
لما حر العباد ، بديع الفكر ، سجناء
لما نكره بعضنا ، هل ضاع الوفاء
لما سكن مكر بخبس بقلوب أسوياء
لما لم نعد كما كنا قلوب ، رقة النقاء
لما لا نعمل ونتقي ، المنان كالأبرياء
لما صار صعب علينا نعتني بالفقراء
لما حرمنا الله العزه كما كنا الكرماء
لما ترق نفوس للشيطان أليس غباء
لما وهم من موت ، وهو نهايه البلاء
الشاعر / محمد الغرورى
قصيدة :
( لما....لما....لما )
لما الإختباء يا بدرا ترق بنور وضياء
لما الإختفاء ياقمرا تنير عتمة تعساء
لما الحيره والقلق وإله الفلق بالسماء
لما الخوف والرعب من العيش بداء
لما وهم من مخاوف سقام لها إنتهاء
لما حسره،علي عمر فات، جله شقاء
لما إنعدمت الثقه فيمن يرفع للعلياء
لما معظم العباد،غير راض إلا بالثراء
لما النفس لم تعد تقنع ، بقليل الهناء
لما البشر تقاتل بعضها والمصير فناء
لما رقيق الزهور إختفي ، منه البهاء
لما حر العباد ، بديع الفكر ، سجناء
لما نكره بعضنا ، هل ضاع الوفاء
لما سكن مكر بخبس بقلوب أسوياء
لما لم نعد كما كنا قلوب ، رقة النقاء
لما لا نعمل ونتقي ، المنان كالأبرياء
لما صار صعب علينا نعتني بالفقراء
لما حرمنا الله العزه كما كنا الكرماء
لما ترق نفوس للشيطان أليس غباء
لما وهم من موت ، وهو نهايه البلاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق