السبت، 4 مايو 2019

نص معدل ....الدرجة-:الأربعون..رهـيـنـة هـذه الـدنيا..الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري الحر


الدرجة-:الأربعون
----------------------نص معدل هذا النص مستعد للنقد التفصيلي
رهـيـنـة هـذه الـدنيا
----مهذبة بدقة
1تمَضِي رَهِينَةُ هَذِهِ الـدُّنيَا بِنَا
كَسَفِـينَةٍ تَسْريِ إلَـى الغَايَاتِ
--
2-كَمْ نَكبَةٍ كَالمَوجِ تَلطِمُ عَزمَهَا
لَكِنَّهَا خَاضَتْ رَدَى الغَمَرَاتِ
----
3مَا اسْتَسْلَمَتْ رَغْمَ الأَذَى لِمَكِيدَةٍ 
تَدْعُو إِلَى التَّفْرِيقِ بِالنَّعَرَاتِ 
----
4-قَدْ صَارَعَتْ لِتَحُوزَ مَجْدَ مَكَانَةٍ
لَمْ تَحْظَ بعد الجُهْدِ بِالدَّرَجَاتِ
----
5-مَا استَنشَقَتْ حُرِّيَّةً مُذ أُنْجِبَتْ
إذ كَيْفَ يَرْقَى فَاقِدُ النَّفَحَاتِ
---
6-مَا الفَرْقُ بَيْنَ السَاكِتِيْنَ مَهَانَةً
وَالـسَّـاكِـنِـْينَ بِبَرْزَخِ الأَمْوَاتِ
---
7-يَبْدُو عَلَى المَنْكُوبِ غَيْظٌ صَارِخٌ
مِنْ شِدَّةِ المَكْبُوتِ في الخَلَجَاتِ
---
8-لَولا الخَصَاصَةُ أعْجَزَتْ مُتَمَكِّنًا
لَسَمَا اللَّبِيْبُ بِـخِبرَةِ المَلَكَاتِ
---
9- عَنَّا قَدِ اسْتَعْصَتْ مَطَامِحُ غَايَةٍ
لَم تَبْدُ رَغْمَ مَسِيْرَةِ السَّنَوَاتِ 
---
10-فَخَبَا سِرَاجُ العَقْلِ فِينَا حَسْرَةً
أَخْفَتْ سَنَاهُ حِقْبَةُ النَّكَبَاتِ
---
11-صُـدَّتْ كَوَاكِبُ تَرْتَـجِي شَمْسَ العُلا
قَـد قَـيَّـدَتْـهـا تـُخْمَـةُ الأَزَمَاتِ
---
1ََ2-ضَاقَتْ ِبنَا الدُّنْيَا بمَا رَحُبَتْ فَمَا
جَـدْوَى طُمُوحَاتٍ بِلا ثمَرَاتِ
---
13-تُهْنَا وَألَفُ ِإشَارَةٍ دَلَّتْ عَلَى
مَرْمَى مَقَاصِدِنَا بِلا هَفَوَاتِ
---
14-صِرْناَ نُحَاكِي وَصْمَةَ العَارِ التِي
قَد شَوَّهَتْهمْ طِـيـلَةَ الفَتَرَاتِ
---
15-فَتَلَاشَتِ الأَخْلَاقُ حِيْنَ فَسَادِهِمْ
فَهَوَوا بِـمُـجْـتَـمَـعٍ إِلـَى الدَّرَكَاتِ
---
16-حِيْكَتْ مُؤَامَرَةُ الدَّنَاءَةِ خِلْسَةً
مِمَّنْ أَسَاءَ إِلَى صَدَى الحَرَكَاتِ
---
17-فَإِذَا بِلَيْلٍ يَرْتَدِي ثَوْبَ الأَسَى
وَنُجُوْمُهُ تَبْكِي عَلَى الفَلَذَاتِ
---
18-فَالصُّبْحُ لا تَبْدُو مَلامِحُ نُورِهِِ
فَـكَـأنَّهُ لَمْ يَصْـحُ بَعْدَ سُبَاتِ
---
19-أَبَتِ اللَّيَالِيْ أَنْ تُغَادِرَ مَوطِنًا 
لَمْ يُصْغِ ذَاكَ اللَّيْل ُلِآهات
----
20- رَغْمَ الخُطُوبِ الحَالِكَاتِ سَرَى الوَرَى
بِهِدَايَةٍ مِنْ أَنْجُمِ الوَمَضَاتِ
---
21-لَقَدِ امْتَطَى لَيْلُ الفََجِيْعَةٍ أَنْفُسًا
لَمْ تُبْدِ حَتَّى زَفْرَةَ الهَمَسَاتِ
---
22-خُضْنَا شَدَائِدَهُ بدون مخافة
فالصَّبْرُ أَبْهَرَ أَزْمَةَ النَّكَبَاتِ
------
23-فَالنَّصْرُ آتٍ لا مَحَالَةَ رَاكِضًا
كَالعَادِيَاتِ عَلَى رُبَى الهَضَبَاتِ
---
24- زَحَفَتْ مُجَلْجِلَةً كَيَانَ هشاشةٍ
دُكَّتْ حُصُوْنُ فَخَامَةِ النَّكِرَاتِ
---
25-خَاضَتْ بِلا خَوْفٍ جِدَارَ حَصَانَةٍ
قَد أََرْعَبَتْ مَـنْظُومَةَ الشُّبُهَاتِ
---
26-شَقَّتْ غِمَارَ اليَأسِ دُونَ مَهَابَةٍ
فَدَنَتْ مِنَ الآمَالِ بِالخُطُوَاتِ
---
27-تَبْغِي حُقُوقًا مِنْ لَدُنْ مُتَعَاهِدٍ
لَمْ يُصْغِ حِيْنَئِذٍ إِلَى الأَصْوَاتِ
---
28-كُنْ ذَا طُمُوحٍ في الحَيَاةِ تَصِلْ ِإلَى
أَعْلَى مَقَامٍ رَغْمَ صَدِّ العَاتِي
---
29-كُنْ مِثْلَ نَسْرٍ يَعْتَلِي قِمَمَ الربى
لا يَـحْـتَـفِي بِسَفَاسِفِ الحَيَّاتِ
---
30-مَنْ كَانَ ذَا قَلْبٍ طَمُوحٍ فِي الدُّنَا
يَطَأُ الثُّرَيَّا إِنْ مَشَى بِثَبَاتِ
---
-----------
الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري الحر 
-----------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق