عجوز إبن العشرين
--------------------
سألتنى .. ؟؟ إمرأة
تَجَاَوَزتْ الثلاثين
كم هو سنك ؟؟؟
ياشاعر الشوق والحنين
يارائع الكلمات والابجديات
وحروفك أنغام للمحبين
لبيكِ يابنت الاربعين
سأجيبك ... عما تسألين
أنا .... أصغر منك بسنين
أنا العجوز فى سِمَاَتِىِ
لكنى إبن العشرين
فاندهشت وتلعثم لسانها
ونظرت شمالا ويمين
أرى عليك علامات الشيب
أليس ماأراه هو اليقين
أم اننى مسحورة العيون
قلت لستى مسحورة
نعم هو رؤيا العين
أريد ان ترمقينى
بقلب لايحمل الانين
لايعرف الحزن ولايستكين
قلب طفله تريد أن تتدلل
قلب فتاة بالسعادة يتهلل
قلب إمرأة تريد رجل
هادى ومتواضع وأمين
فكم من الشباب
خارت قواهم وبلغوا التسعين
يحملون قلوبا لاتعرف الحنين
لايعرفون طريق الحب
ولاطريق العاشقين
قالت صدقت
الشباب فى القلب
ياشاعر الحب
وليس فى السنين
ماذا تقول لو طلبت
منك ان تغازلنى بكلمات
ليست اكثر من سطرين
فقلت كيف تقرأيهم
بالقلب ام بالعين
قالت بالاثنين
فقلت
رأيت جمالا أبهرنى
ليس فى عيون
ولا فى خدود تجذبنى
وانا بها مفتون
لكن جمالك أغدقنى
بلا شك وظنون
فالحب الكاذب أرهقنى
ياعشقى الميمون
قالت أحببتك صدقنى
فأنت الدر المكنون
وليس لغيرك يملكنى
ياصدر حنون
بقلمى حسانين خاطر
صادق الوعد
1/5/2019م
--------------------
سألتنى .. ؟؟ إمرأة
تَجَاَوَزتْ الثلاثين
كم هو سنك ؟؟؟
ياشاعر الشوق والحنين
يارائع الكلمات والابجديات
وحروفك أنغام للمحبين
لبيكِ يابنت الاربعين
سأجيبك ... عما تسألين
أنا .... أصغر منك بسنين
أنا العجوز فى سِمَاَتِىِ
لكنى إبن العشرين
فاندهشت وتلعثم لسانها
ونظرت شمالا ويمين
أرى عليك علامات الشيب
أليس ماأراه هو اليقين
أم اننى مسحورة العيون
قلت لستى مسحورة
نعم هو رؤيا العين
أريد ان ترمقينى
بقلب لايحمل الانين
لايعرف الحزن ولايستكين
قلب طفله تريد أن تتدلل
قلب فتاة بالسعادة يتهلل
قلب إمرأة تريد رجل
هادى ومتواضع وأمين
فكم من الشباب
خارت قواهم وبلغوا التسعين
يحملون قلوبا لاتعرف الحنين
لايعرفون طريق الحب
ولاطريق العاشقين
قالت صدقت
الشباب فى القلب
ياشاعر الحب
وليس فى السنين
ماذا تقول لو طلبت
منك ان تغازلنى بكلمات
ليست اكثر من سطرين
فقلت كيف تقرأيهم
بالقلب ام بالعين
قالت بالاثنين
فقلت
رأيت جمالا أبهرنى
ليس فى عيون
ولا فى خدود تجذبنى
وانا بها مفتون
لكن جمالك أغدقنى
بلا شك وظنون
فالحب الكاذب أرهقنى
ياعشقى الميمون
قالت أحببتك صدقنى
فأنت الدر المكنون
وليس لغيرك يملكنى
ياصدر حنون
بقلمى حسانين خاطر
صادق الوعد
1/5/2019م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق