الثلاثاء، 2 أبريل 2019

منتدي شهد الحروف الأدبي *&* هموماً تنعى هُموميَّ*&* كلمات الشاعر أبو مهند الحجامي


هموماً تنعى هُموميَّ
قصة وشعر
--------- أبو مهند الحجامي
عن قصة حدثت بين حبيبين كان الحبيب معاق في حرب حدثت مع داعش وتقطعت أطرافه السفلى فكانت حبيبته هي المداري له في كل شيئ ولن تتخلى عنه 
وذات يوم أرادة إحضار الخبز لوجبة الغداء إنفجرة عليها
إنبوبة الغاز فحترقت حتى فارق الحياة... فطلب مني رثائها بكلمات* *
حقيقة القصة مؤلمةجدا….

هموماٌ تنعى هموميَّ
*************
جَثَمَتْ على وجدي الهموم رحاليا
وتقطعت من كلِ آنيةٍ وصاليا
قد بالَّ عمري فيها دنيتيّ
وأصبحتُ بالٍ ممد بفراشيا
كان الذي يسعى وراء حثيثها
قد غاب عني الذي يحيي لياليا
هو صاحبي وحبيبي ومهجتي
ماكنا نفترق كجسمٍ بانيا
قد جاءه أجلاً ياليتني
كنتُ أنا الفاني وليسَ الفانيا
مالي سواها بدنيا قد أفلت
وغير الله لا أجد لي ثانيا
وعهدتهُ إن كان يوماً راحلاً
في رحلهِ يضع ركابَ رحاليا
ماذا جنيتْ حتى أرى نَعشهِ
كأنني أنا الذي كنتُ عليه جانيا
أضنيته في راحتي زمناً
وكان لايشك ويراعي سهاديا
يمضي طوال ليله ساهراً
لايشكُ يوماً ولايمس إحساسيا
ودعاءهِ يشفي العليل سماعه
كم لوعةٍ ذَهبتْ لكونه الداعيا
نظراته كانت كأنها بلسما
كنتُ أراها فوقيَّ جاثيا
ودموعها هلت عليَّ وأمطرت
حتى تمازج بدمعيَّ جاريا
ونهادهُ يشجي الحزين صوته
حتى جهرتُ بصوتيَّ باكيا
هي ساعةُ التوديع أحسستها
وبقت همومي للهموم ناعيا/

بقلم أبو مهند الحجامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق